time4

time4travel

آخر التعليقات

الجمعة، 22 ديسمبر 2017

قصة سيدنا موسى مع صلاة الإستسقاء











كان في عهد نبي الله موسى –عليه السلام-، رجل عاصٍ من بني إسرائيل، لم يترك المعصية لمدة أربعين عامًا، وقد انقطع المطر في هذا الوقت، كما انقطع الخير أيضًا، ولهذا قام نبي الله موسى –عليه السلام- مع قومه حتى يصلوا صلاة الاستسقاء ، طلبًا للمطر من الله، وبعد أدائهم الصلاة، لم ينزل المطر، وعندها أخبر سيدنا موسى قومه، أن المطر لن ينزل، لوجود عاصٍ من بينكم، يعصي الله منذ أربعين عامًا، فمنع الله المطر لهذا السبب، ولن ينزل المطر حتى يخرج هذا الرجل، وعندها أحس هذا العبد العاصي بعظم الفضيحة إن خرج، فناجى هذا العبد ربه، فهو في حيرة من أمره، إن خرج كانت فضيحته، وإن ظل مستترًا، سيموت وقومه من الجوع والعطش، فاستغفر الله، ودعا الله أن يستره، فتاب الله عليه، وستره، ونزل المطر على قوم موسى –عليه السلام-، وأخبر الله سيدنا موسى أن توبة العبد كانت سببًا لهطول المطر، فأراد نبي الله موسى أن يعرف العبد حتى يفرح به، وبتوبته، إلا أن الله –سبحانه وتعالى- أبى أن يدله عليه، وستره سترًا جميلًا، فسبحانه هو الغفور الرحيم. سبحان الذي إن عصيناه، فتح لنا باب توبته، وردنا إليه ردًا جميلًا، وسبحان الذي يقبل توبة عبده كلما تاب، وكلما أقبل عليه، فيتوب عليه، ويكشف الضر والحزن، ويتقبل القلوب، ويغفر الذنوب، ويقبل الدعاء، ويستجيب لعباده، ولو بعد حين

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More